* ثانيا : الإنفاق عليها بما تحتاجه من طعام ، وكسوة ، وسكن بحسب قدرته ، قال تعالى :
<font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font> .
بل رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنفاق على الأهل ، وجعل ذلك وجعل كل ما ينفقه الرجل على زوجته صدقة : [ ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة ] . ( حسن )
وحذر صلى الله عليه وسلم أشد التحذير من التفريط في النفقة على الأهل ، لما لذلك من
آثار وخيمة ، قد تضطر الأهل إلى سلوك طريق منحرف للحصول على النفقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ) .
* ثالثا : معاشرتها بالمعروف ، قال تعالى <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>.
وكان صلى الله عليه وسلم أحسن الناس معاشرة لأهله ، وأخبر أن خير المسلمين أحسنهم
معاملة لأهله فقال : ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ) وقال : صلى الله عليه
وسلم : ( ألا واستوصوا بالنساء خيرا ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( لا يفرك – أي لا
يبغض – مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقا رضي منها آخر ) فهذا من حسن العشرة ،
لأن التغاضي عن بعض أخطاء الزوجة ونقائصها ، وتذكر ما هي متحلية به من مكارم
ومحاسن ، يجعل الحياة الزوجية تستمر .
وصدق تعالى إذ يقول <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>.
* رابعا : العمل على وقايتها من النار ، وذلك بإقامتها على الحق ، فيأمرها بما أمر الله ،
وينهاها عما نهى الله ، ويعينها على الحق امتثلا لأمره سبحانه :
<font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>.
* خامسا : أن يغار عليها الغيرة المطلوبة شرعاً ، وذلك بحفظها عن كل
ما يمكن أن يلحقها من أذى الرجال ، من نظرة أو كلمة أو لمسة .
والغيرة أخص خصائص الرجال الشجعان ، المتحلين بمكارم الرجولة والشهامة ن ولا تنزع
إلا من سافل . وغيرة الرجل تكون بإلزام زوجته بالحجاب الإسلامي ، وإبعادها عن مواطن
الفتن ومنعها من الاختلاط .
* سادسا : أن يعلمها ما تحتاجه من أمور دينها ، لأنه راعيها ،
وكل راع مسؤول عن رعيته ، فإن لم يعرف لجهله سأل العلماء .
* سابعا : أن يعدل في القسم بين زوجاته ، فإن عجز حرم عليه التعدد ، فإن فعل فهو ظالم
، وله نصيب من قوله صلى الله عليه وسلم : ( من كانت له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطا أو مائلا ) .
* ثامنا : أن لا يسيئ الرجل استخدام الحقوق والسلطات التي أعطاه الله إياها أو يستخدمها
بأسلوب ظالم ، فإن الظلم من كبائر الذنوب قال تعالى <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>
وقال صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) . </span></div>
جزاك الله خير
والمهم الحقيقة هو التطبيق لان ما يحدث هو عدم الالتزام لدى كثير من الازواج بمثل هذه الحقوق
ويحتكمون للهوى مع ان الاصل هو الاحتكام للشرع
بارك الله فيك وشكر لك