للتلفوناات عام 1959 عن توصلهاا الى اخترااع جديد هو الترانزيستوور كونه يمتلك مزايا عديدة لا يمتلكها الصماام المفرغ فهو أصغر حجما وأطول عمرا لأن البلون الزجااجي في الصماام المفرغ ينكسر بسهوله
ولا يحتااج الترانزيستوور الى تسخين ولا يحتااج الى جهد عالي لتشغيله ويستهلك القليل من الطاقة ودرجة الموثوقيه فيه عاليه جدا ز علما بأنه قد قدرت تكاليف الحواسيب المصنوعه في عاام 1965 بحوالي من 3-4 مليون دولااار للجهااز الوااحد
خصااائصها
1- الاساااس التكنولوجي :استخدم الترانزيستور
2- السرعة : كانت سرعته مئاات الألووف من العملياات في الثانيه
3- حجمه : يمتااز بصغر الحجم
4- الذاكرة الداخليه: هي ذاكرة القالب المغناطيسي
Magnetic Core
المصنوعه من الحديد المطااوع
5- أجهزة الادخاال وألأخرااج : استخدمت الاشرطة المغناطيسية والاقرااص المغناطيسيه
أصبحت فيه تطوراات كبيرة واستعملت فيه المعالج الميكروي
Microprocessor
واشهر الشركاات المصنعه للمعالج الميكروي هي شكرة
Intel&& AMD
خصااائصها:
الاسااس التكنولوجي : استعماال الدوائر المتكامله والمعالج الميكروي
2- حجمها أكثر صغرا وأقل سعرا
3- السرعة: سريعة في اجرااء العملياات بلغت عشراات الملااايين في الثانيه
4-الذاكرة : الذاكرة الرئيسية
Ram
5- أجهزة الادخاال والاخرااج: تطورت وازدادت كفااائتها بشكل عالي
6- البرمجياات :تحسنت نظم التشغيل والبرامج والتطبيقاات
أن هذه التطوراات التي تم الحديث عنها كانت متنوعه ومختلفة وتشمل العديد من القطع وإن الاهتماام الاكبر يكون في تطور القطعه التي تقوم بالمعالجه وهي الاساااس التكنولوجي للجيل بأكملها
فنلاااحظ أن الجيل الأول اعتمد على الصمامات المفرغة وان الجيل الثاني اعتمد على الترانزيستوور
وان الجيل الثالث اعتمد على الدوائر المتكامله
بينما اعتمد الجيل الرابع والذي نعيشه الآن ومن بداية السبعين على المعالج الميكروي وها يعني أن هنااك العديد من التطوراات الي حدثت خلااال الثلاااثين السنه الماضيه على هذا الجزء من النظاام