دائما في الخدمه ،،
بحث مخصص

فلاش اكثر من رائع فيه شرح لغزوات الرسول صلى الله ع ... (للكاتب: abouali ) (الردود: 0) ( أخر رد بواسطة: abouali )          »         


العودة   منتديات الحاسب في حياتنا > :: المنتــديــات العامــــــة General forums :: > :: الملتـقى الإسلامي ::

:: الملتـقى الإسلامي :: :: استراحة الفوائد الإسلامية والمقالات التوعوية والمواعظ ::

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 8-7-1425هـ, 06:17 صباحاً   رقم المشاركة : [1]
ابو سالم
 

معدل تقييم المستوى: 0 ابو سالم is on a distinguished road

افتراضي

<div align="center">صور من مكارم الأخلاق</div>

من مكارم الأخلاق :

أن تصل من قطعك من الأقارب ممن تجب صلتهم عليك ، إذا قطعوك ، فصلهم ولا تقل : من وصلني وصلته ! فإن هذا ليس بصلة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ليس الواصل بالمكافئ ، إنما الواصل من إذا قطعت رحمه ، وصلها )) (أخرجه البخاري رقم [5991]كتاب الأدب ) فالواصل هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها .

و سأل النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، وقال : يا رسول الله ! إن لي أقارب اصلهم ويقطعونني ، و أحسن إليهم ويسيئون إلي ، و أحلم عنهم ويجهلون علي ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن كنت كما قلت ، فكأنما تسفهم الملّ ، و لا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك )) (أخرجه مسلم رقم [22]كتاب البر والصلة ) .

وقوله : (( تسفهم الملّ )) ، أي كأنما تضع التراب أو الرماد الحار في أفواههم .

وإذا كان وصل من قطعك يعد من مكارم الأخلاق فكذلك وصل من وصلك هو أيضا من هذا الباب ، لأن من وصلك وهو قريب ، صار له حقان : حق القرابة ، وحق المكافأة ، لقول النبي عليه الصلاة والسلام : (( من صنع إليكم معروفاً ، فكافئوه)) (أخرجه أبو داود رقم [1672]كتاب الزكاة .ورقم [5109]كتاب الادب . والنسائي رقم [2566]كتاب الزكاة باب (72) وهو في صحيح الجامع رقم [6021] ) .

وكذلك عليك أن تعطي من حرمك : أي من منعك ، ولا تقل : منعني ، فلا أعطيه .



من مكارم الأخلاق :

تعفو عمن ظلمك ، أي : من انتقصك حقك : إما بالعدوان ، وإما بعدم القيام بالواجب .
والظلم يدور على أمرين : اعتداء وجحود : إما أن يعتدي عليك بالضرب وأخذ المال وهتك العرض ، إما أن يجحدك فيمنعك حقك .

وكمال الإنسان أن يعفو عمن ظلمه . ولكن العفو إنما يكون عند القدرة على الانتقام ، فأنت تعفو مع قدرتك على الانتقام لأمور :

أولا : رجاء لمغفرة الله عز وجل ورحمته ، فإن من عفا وأصلح ، فأجره على الله .

ثانيا : لإصلاح الود بينك وبين صاحبك ، لأنك إذا قابلت إساءته بإساءة ، استمرت الإساءة بينكما ، وإذا قابلت إساءته بإحسان ، عاد إلى الإحسان إليك وخجل .
قال الله تعالى { وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ } (سورة فصلت الآية 34) .

فالعفو عند المقدرة من مكارم الأخلاق ، لكن بشرط أن يكون العفو إصلاحاً ، فإن تضمن العفو إساءة ، فإنه لا يندب إلى ذلك ، لأن الله أشترط فقال { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ } (سورة الشورى الآية 40) أي كان في عفوه إصلاح ، أما من كان في عفوه إساءة أو كان سبباً للإساءة ، فهنا نقول : لا تعف ! مثل أن يعفو عن مجرم ، ويكون عفوه هذا سبباً لاستمرار هذا المجرم في إجرامه ، فترك العفو هنا أفضل وربما يجب ترك العفو حينئذ .

يتبع أن شاء الله


ابو سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 8-7-1425هـ, 06:38 صباحاً   رقم المشاركة : [2]
بنت الفاروق
مجموعة الإشـراف
الصورة الرمزية بنت الفاروق
 

بنت الفاروق

معدل تقييم المستوى: 16 بنت الفاروق is on a distinguished road

افتراضي

<div align="center">مكارم الأخلاق</div>

<div align="center">الإمام الشافعي</div>

<div align="center">لما عفوت ولم أحقد على أحد * * * أرحت نفسي من هم العداوات



إني أحيي عدوي عند رؤيته * * * لأدفع الشــر عني بالتحيات



وأظهر البشر للإنسان أبغضه * * * كما إن قد حشى قلبي محبات



الناس داء وداء الناس قربهم * * * وفي اعتزالهم قطع المـودات

</div>
<div align="center">بارك الله فيك أخي الكريم
وزادك من فضله
تقبل تحياتي
</div>


التوقيع:



بنت الفاروق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 8-7-1425هـ, 01:34 مساء   رقم المشاركة : [3]
ابو سالم
 

معدل تقييم المستوى: 0 ابو سالم is on a distinguished road

افتراضي

من مكارم الأخلاق

بر الوالدين ، وذلك لعظم حقهما . فلم يجعل الله لأحد حقاً يلي حقه وحق رسول الله صلى الله عليه وسم إلا الوالدين ، فقال { وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً } .
وحق الرسول في ضمن الأمر بعبادة الله ، لأنه لا تتحق العبادة حتى يقوم العبد بحق الرسول عليه الصلاة والسلام ، بمحبته واتباع سبيله ، ولهذا كان داخلاً في قوله <span style='color:orange'>{ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً }
. وكيف يعبد الله إلا من طريق الرسول صلى الله عليه وسلم ؟!
وإذا عبد الله على مقتضى شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد أدى حقه .

ثم يلي ذلك حق الوالدين ، فالوالدان تعبا على الولد ، ولا سيما الأم ، قال الله تعالى { ‏ وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً } وفي آية أخرى : { وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ } ، فالأم تتعب في الحمل ، وعند الوضع ، وبعد الوضع ، وترحم صبيها أشد من رحمة الوالد له ، ولهذا كانت أحق الناس بحسن الصحبة والبر ، حتى من الأب .

قال رجل : يا رسول الله ! من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : (( أمك )) . قال : ثم من ؟ قال : (( أمك )) . قال : ثم من؟ قال : (( أمك )) . ثم قال في الرابعة : (( ثم أبوك )) .

و الأب أيضاً يتعب على أولاده ، ويضجر بضجرهم ، ويفرح لفرحهم ويسعى بكل الأسباب التي فيها راحتهم وطمأنينتهم وحسن عيشهم ، يضرب الفيافي والقفار من أجل تحصيل العيش له و لأولاده .

فكل من الأم و الأب له حق ، ومهما عملت من العمل فلن تقضي حقهما ، ولهذا قال الله عز وجل { وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً } فحقهم سابق ، حيث ربياك صغيراً حين كنت لا تملك لنفسك نفعاً ولا ضراً ، فواجبهما البر .

و البر فرض عين بالاجماع على كل واحد من الناس ، ولهذا قدمه النبي صلى الله عليه وسلم على الجهاد في سبيل الله ، كما في حديث ابن مسعود ، قال : قلت : يا رسول الله ! أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : (( الصلاة على وقتها )) و قلت : ثم أي ؟ قال : (( بر الوالدين )) . قلت : ثم أي ؟ قال : (( الجهاد في سبيل الله )) .

و الوالدان هم الأب و الأم ، أما الجد والجدة ، فلهما بر ، لكنه لا يساوي بر الأم و الأب ، لأن الجد والجدة لم يحصل لهما ما حصل للأم والأب من التعب والرعاية والملاحظة ، فكان برهما واجباً من باب الصلة ، أما البر ، فإنه للأم والأب .

لكن ، ما معنى البر ؟
البر : إيصال الخير بقدر ما تستطيع ، وكف الشر
إيصال الخير بالمال ، و إيصال الخير بالخدمة ، وإيصال الخير بإدخال السرور عليهما ، من طلاقة الوجه ، وحسن المقال والفعال ، وبكل ما فيه راحتهما .

ولهذا كان القول الراجح وجوب خدمة الأب و الأم على الأولاد إذا لم يحصل عليه ضرر ، فإن كان عليه ضرر ، لم يجب عليه خدمتهما ، اللهم إلا عند الضرورة .

ولهذا نقول : إن طاعتهما واجبة فيما فيه نفع لهما ولا ضرر على الولد فيه ، إما ما فيه ضرر عليه ، سواء كان ضرراً دينياً ، كأن يأمراه بترك واجب أو فعل محرم ، فإنه لا طاعة لهما في ذلك ، أو كان ضرراً بدنياً ، فلا يجب عليه طاعتهما . أما المال ، فيجب عليه أن يبرهما ببذله ، ولو كثر ، إذا لم يكن عليه ضرر ، ولم تتعلق به حاجته ، و الأب خاصة له أن يأخذ من مال ولده ما شاء ، ما لم يضر .

وإذا تأملنا في أحوال الناس اليوم ، وجدنا كثيرا منهم لا يبر بوالديه ، بل هو عاق ، تجده يحسن إلى أصحابه ، ولا يمل الجلوس معهم ، ولكن لو يجلس إلى أبيه أو أمه ساعة من نهار ، لوجدته متململاً ، كأنما هو على الجمر ، فهذا ليس ببار ، بل البار من ينشرح صدره لأمه وأبيه ويخدمهما على أهداب عينيه ، ويحرص غاية الحرص على رضاهما بكل ما يستطيع .

وكما قالت العامة : (( البر أسْلاف )) فإن البر مع كونه يحصل به البار على ثواب عظيم في الآخرة ، فإنه يجازى به في الدنيا . فالبر و العقوق كما يقول العوام : (( أسْلاف )) ، اقرض ، تستوف ، إن قدمت البر لأبيك وأمك ، برك أولادك ، و إن قدمت العقوق ، عقك أولادك .

وهناك حكايات كثيرة في أن من الناس من بر والديه فبر به أولاده ، وكذلك في العقوق هناك حكايات تدل على أن الإنسان إذا عق أباه وأمه عقه أولاده .

يتبع أن شاء الله
</span>


ابو سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 8-7-1425هـ, 11:13 مساء   رقم المشاركة : [4]
ابو سالم
 

معدل تقييم المستوى: 0 ابو سالم is on a distinguished road

افتراضي

ومن مكارم الأخلاق


صلة الأرحام : وهناك فرق بين الوالدين و الأقارب ، فالأقارب لهم الصلة ، والوالدان لهما البر . والبر أعلى من الصلة ، لان البر كثرة الخير و الإحسان ، لكن الصلة ألا يقطع ، ولهذا يقال في تارك البر : انه عاق ، ويقال فيمن لم يصل : إنه قاطع !

فصلة الأرحام واجبه ، وقطعها سبب للعنة والحرمان من دخول الجنة . قال الله تعالى { فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ {22} أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ {23} .
وقال النبي عليه الصلاة والسلام : (( لا يدخل الجنة قاطع )) .
أي قاطع رحم .

والصلة جاءت في القرآن والسنة مطلقة .
<div align="center">وكُلّ ما أتى ولم يُحَدّدِ بِالشرّعِ كَالحِرْزِ فبِالعُرْفِ احْدُدِ</div>

وعلى هذا ، يرجع إلى العرف فيها ، فما سماه الناس صلة ، فهو صلة ، وما سموه قطيعة ، فهو قطيعه ، وهذا يختلف باختلاف الأحوال و الأزمان و الأمكنة و الأمم .

إذا كان الناس في حالة فقر ، وانت غني ، وأقاربك فقراء ، فصلتهم أن تعطيهم بقدر حالك .

وإذا كان الناس أغنياء ، وكلهم في خير ، فيمكن أن يكون الذهاب إليهم في الصباح أو المساء مما يعد صلة .

وفي زماننا هذا الصلة بين الناس قليلة ، وذلك لانشغال الناس في حوائجهم ، وانشغال بعضهم عن بعض ، والصلة التامة أن تبحث عن حالهم ، وكيف أولادهم ، وترى مشاكلهم ، ولكن هذه الأمور مع الأسف مفقودة ، كما أن البر التام مفقود عند كثير من الناس .


ابو سالم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هو التحضر في نظرك ؟؟ خـالد :: ملتقى القسم العام :: 20 5-11-1428هـ 12:53 مساء
الأخــــــــــــــــــــــلاق و السلــــــــــــــــــوك DAS34 :: ملتقى القسم العام :: 3 25-4-1428هـ 04:58 مساء
لصاحب الاخلاق : عدنان الغامدي ,سر على بركة الله صالحة السفياني :: ملتقى القسم العام :: 21 6-1-1426هـ 02:28 صباحاً
قمة الأخلاق طيف الأحبة :: ملتقى القسم العام :: 4 26-2-1425هـ 12:08 مساء
حتى يغيروا مابأنفسهم ماجـــــدة :: الملتـقى الإسلامي :: 2 15-8-1424هـ 08:11 صباحاً


الساعة الآن: 02:40 صباحاً

.Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
.Powered by vista style, designed by Majeedah. For best browsing, use Mozilla Firefox.
الاتصال بنا - الأرشيف- [ 12   11   10   9   8   7   6   5   4   3   2   1 ] - الأعلى