دائما في الخدمه ،،
بحث مخصص

مشكلة في الملفات (للكاتب: جولييت زمانها ) (الردود: 0) ( أخر رد بواسطة: جولييت زمانها )          »          مشاكلك محلولة بإذن الله فقط اتصل كتابيا ... نصل (للكاتب: abulwleed ) (الردود: 1) ( أخر رد بواسطة: جولييت زمانها )          »         


العودة   منتديات الحاسب في حياتنا > :: المنتــديــات العامــــــة General forums :: > :: الملتـقى الإسلامي ::

:: الملتـقى الإسلامي :: :: استراحة الفوائد الإسلامية والمقالات التوعوية والمواعظ ::

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-1-1426هـ, 06:12 صباحاً   رقم المشاركة : [1]
بنت الفاروق
مجموعة الإشـراف
الصورة الرمزية بنت الفاروق
 

بنت الفاروق

معدل تقييم المستوى: 17 بنت الفاروق is on a distinguished road

افتراضي

<div align="center">



** الحث على إغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات قبل الندم عليها **
</div>
<div align="right">ابن رجب الحنبلي</div>

<div align="center">


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فهذه الرسالة الصغيرة هي عبارة عن شرح الحديث رقم الأربعين من متن الأربعين النووية للإمام النووي رحمه الله حيث قام الحافظ ابن رجب الحنبلي بشرح الحديث شرحاً وافياً في كتابه المسمى "جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم" مستشهداً بالآيات و الأحديث النبوية مكثراً من النقول من أقوال الصحابة والسلف و التابعين فجاء شرحه مليئاً بالمواعظ ومؤثراً في النفس.

وقد رأت دار ابن خزيمة أن تنشر هذه الرسالة ليستفيد منها الناس و يعم نفعها تحت اسم "الحث على إغتنام الأوقات بالأعمال الصالحات قبل الندم عليها". ندعوا الله أن ينفع بها المسلمين ويغفر لنا ذنوبنا وتقصيرنا إنه غفور رحيم.


</div>
<div align="center">** الحث على الاستعداد للآخرة **</div>

<div align="center">عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله بمنكبي فقال: { كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل }. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك. [رواه البخاري].

هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا، وأن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطناً ومسكناً، فيطمئن فيها، ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه على جناح سفر: يهيء جهازه للرحيل. .

قال تعالى: <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font>يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ<font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font> [غافر:39].

وكان النبي يقول: { مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها } [رواه أحمد من حديث ابن مسعود 1/391، والترمذي (2377)، وقال: حسن صحيح].

وكان علي بن أبي طالب يقول: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولاتكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغذاً حساب ولا عمل.

قال بعض الحكماء: عجب ممن الدنيا مولية عنة، والآخرة مقبلة إليه بالمدبرة، ويعرض عن المقبلة.

وقال عمر ابن عبدالعزيز في خطبته: إن الدنيا ليست بدار قراركم، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فاحسنوا – رحمكم الله – منها الرحلة بأحسن ما بحضراتكم من النقلة، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [الحلية: 5/292].


</div>

<div align="center">** حال المؤمن في الدنيا **</div>
<div align="center">وإذا لم تكن الدنيا للمؤمن ذار إقامة ولا وطناً، فينبغي للمؤمن أن يكون حاله فيها على أحد حالين: إما أن يكون كأنه غريب مقيم في بلد غربة، همه التزود للرجوع إلى وطنه، أو يكون كأنه مسافر غير المقيم البتة، بل هو ليله و نهاره، يسير إلى بلد الإقامة، فلهذا وصى النبي ابن عمر أن يكون في الدنيا على أحد هذين الحالين.

فأحدهما: أن ينزل المؤمن نفسه كأنه غريب في الدنيا يتخيل الإقامة، لكن في بلد غربة، فهو غير متعلق القلب في بلد الغربة، بل قلبه معلق بوطنه الذي يرجع إليه. قال الحسن: المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها، له شأن وللناس شأن. لما خلق آدم أسكن هو وزوجته الجنة، ثم أهبطها منها، ووعدا الرجوع إليها، وصالح ذريتهما، فالمؤمن أبداً يحن إلى وطنه الأول.

كان عطاء السليمي يقول في دعائه: اللهم ارحم في الدنيا غربتي، وارحم في القبر وحشتي، وارحم موقفي غذاً بين يديك [الحلية 6/217].

وما أحسن قول يحيى بن معاذ الرازي: الدنيا خمر الشيطان، من سكر منها لم يفق إلا في عسكر الموتى نادماً مع الخاسرين.

الحال الثاني: أن ينزل المؤمن نفسه في الدنيا كأنه مسافر غير مقيم البتة، وإنما هو سائر في قطع منازل السفر حتى ينتهي به السفر إلى آخره، وهو الموت. ومن كانت هذه حاله في الدنيا، فهمته تحصيل الزاد للسفر، وليس له همة في الاستكثار من الدنيا، ولهذا أوصى النبي جماعة من أصحابه أن يكون بلاغهم من الدنيا كزاد الراكب. قيل لمحمد بن واسع: كيف أصبحت؟ قال: ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة إلى الآخرة.



</div>

<div align="center">** الحث على اغتنام أوقات العمر **</div>
<div align="center">وقال الحسن: إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك. وقال: ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضهانك، يوضعك النهار إلى الليل، و الليل إلى النهار، وحتى يسلمانك إلى الآخرة.

قال داود الطائي: إنما الليل و النهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زاداً لما بين يديها، فافعل، فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك، فكأنك بالأمر قد بغتك.

وكتب بعض السلف إلى أخ له: يا أخي يخيل لك أنك مقيم، بل أنت دائب السير، تساق مه ذلك سوقاً حثيثاً، الموت موجه إليك، والدنيا تطوى من ورائك، وما مضى من عمرك، فليس بكار عليك.


سبيلك في الدنيا سبيل مسافر *** ولا بد من زاد لكل مسافر


ولا بد للإنسان من حمل عدة *** ولا سيما إن خاف صولة قاهر

قال بعض الحكماء: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وتقوده حياته إلى موته.

و قال الفضيل بن عياض لرجل: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة، قال: ما هي؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى؛ فإنك إن أسأت فيما بقى، أخذت بما مضى وبما بقي.

قال بعض الحكماء: من كانت الليالي و الأيام مطياه، سارت به وإن لم يسر، وفي هذا قال بعضهم:


وما هذه الأيام إلا مراحل *** يحث بها داع إلى الموت قاصد


وأعجب شيء - لو تأملت – أنها *** منزل تطوى والمسافر قاعد

قال الحسن: لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب اللآجال. وكتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسلر بك في كل يوم وليية، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به، والسلام.


نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأيامنا تطوى وهن مراحل


ولم أر مثل الموت حقاً كأنه *** إذا ما تخطه الأماني باطل


وما أقبح التفريط في زمن الصبا *** فكيف به والشيب للرأس شامل


ترحل من الدنيا بزاد من التقى *** فعمرك أيام وهن قلائل



</div>
<div align="center">** ذم طول الأمل والحث على تقصيره ** </div>

<div align="center">وأما وصية ابن عمر رضي الله عنهما، فهي مأخوذة من هذا الحديث الذي رواه، وهي متضمنة لنهاية قصر الأمل، وأن الإنسان إذا أمسى لم ينتظر الصباح، وإذا أصبح لم ينتظر المساء، بل يظن أن أجله يدركه قبل ذلك، قال المروذي: قلت لأبي عبدالله - يعني أحمد – أي شيء الزهد بالدنيا؟ قال: قصر الأمل، من إذا أصبح، قال: لا أمسي.

وكان محمد بن واسع إذا أراد أن ينام قال لأهله: أستودعكم الله، فلعلها أن تكون منيتي التي لا أقوم منها، فكان هذا دأبه إذا أراد النوم، وقال بكر المزني: إن استطاع أحدكم أن لا يبيت إلا وعهده عند رأسه مكتوب، فليفعل، فإنه لا يدري لعله أن يبيت في أهل الدنيا، ويصبح في أهل الآخرة. وقال عون بن عبدالله: ما أنزل الموت كنه منزلته من عدّ غداً من أجله، وقال بكر المزني: إذا أردت أن تنفعك صلاتك فقل: لعلي لا أصلي غيرها، وهذا مأخوذ مما روي عن النبي أنه قال: { صل صلاة مودع } [حديث حسن]، ومما أنشد بعض السلف.


إنا لنفرح بالأيام نقطعها *** وكل يوم مضى يدني من الأجل


فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً *** فإنما الربح والخسران بالعمل



</div>

<div align="center">** الحث على استغلال أيام العمر في الأعمال الصالحة ** </div>

<div align="center">قوله: "وخذ من صحتك لسقمك، ومن حياتك لموتك"، يعني: اغتنم الأعمال الصالحة في الصحة قبل أن يحول بينك و بينها السقم، وفي الحياة قبل أن يحول بينك وبينها الموت. وقد روي معني هذه الوصية عن النبي : { نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ }،

وعن ابن عباس أن رسول الله قال لرجل وهو يعظه: { اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك }.

وعن أبي هريرة عن النبي : { بادروا بالأعمال ستاً: طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، وخاصة أحدكم، أو العامة }.

وبعض هذه الأمور العامة لا ينفع بعدها عمل، كما قال تعالى: <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font>يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>[الأنعام:158].

وفي الصحيحين عن أبي هريرة، عن النبي ، قال: { لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت ورآها الناس، آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً } [رواه البخاري ومسلم].

وعنه قال: { ثلاث إذا خرجن لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيراً: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض }.

فالواجب على المؤمنين المبادرة بالأعمال الصالحة قبل أن لا يقدر عليها ويحال بينه وبينها، إما بمرض أو موت، أو بأن يدركه بعض هذه الآيات التي لا يقبل معها عمل.

قال أبو حازم: إن بضاعة الآخرة كاسدة و يوشك أن تنفق، فلا يوصل منها إلى قليل ولا كثير. ومتى حيل بين الإنسان والعمل لم يبق له إلا الحسرة والأسف عليها، يتمنى الرجوع إلى حالة يتمكن فيها من العمل، فلا تنفعه الأمنية.

قال تعالى: <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font> وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ، وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُون، أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ، أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ، أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ <font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font>[الزمر:54-58]،

وقال تعالى: <font color=#990033><font face='traditional arabic' size=4>﴿</font>حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ<font face='traditional arabic' size=4>﴾</font></font> [المؤمنون:99-100].



اغتنم في الفراغ فضل ركوع *** فعسى أن يكون موتك بغته


كم صحيح رأيت من غير سقم *** ذهبت نفسه الصحيحة فلته

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



</div>


التوقيع:



بنت الفاروق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 23-1-1426هـ, 06:27 صباحاً   رقم المشاركة : [2]
ابو زيد الهلالي
 

معدل تقييم المستوى: 0 ابو زيد الهلالي is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك اخت بنت الفاروق وجعل ذلك في ميزان حسناتك واعانك على فعل الخير


التوقيع: <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:purple\'>سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت
استغفرك واتوب اليك</span></span>
ابو زيد الهلالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 23-1-1426هـ, 05:09 مساء   رقم المشاركة : [3]
مريم الحربي
 

معدل تقييم المستوى: 0 مريم الحربي is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير اختي بنت الفاروق

تقبلي شكري


التوقيع:
مريم الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 23-1-1426هـ, 06:23 مساء   رقم المشاركة : [4]
السراب
الصورة الرمزية السراب
 

السراب

معدل تقييم المستوى: 0 السراب is on a distinguished road

افتراضي

<div align="CENTER">بنت الفاروق </div>

<div align="CENTER"></div>
<div align="CENTER">جزاك الله خير ، وتحياتي على مواضيعك الحلوة </div>
<div align="CENTER"></div>


السراب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 23-1-1426هـ, 11:25 مساء   رقم المشاركة : [6]
الغيور
 

معدل تقييم المستوى: 0 الغيور is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا اختي بنت الفاروق على ماتكتبين


التوقيع: [mouseover=اعذورني لو حصل تقصير]اضغط هنا[/mouseover]
الغيور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 24-1-1426هـ, 12:00 صباحاً   رقم المشاركة : [7]
طيف الأحبة
 

معدل تقييم المستوى: 0 طيف الأحبة is on a distinguished road

افتراضي

جزاكِ الله كل خير ووفقك الله في الدنيا والاخرة وجعلها في ميزان اعملك وحسناتك

مجهود واختيار رائع

شكرا لك


التوقيع: <div align=\"center\"><OBJECT CLASSID=\'clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000\' WIDTH=450 HEIGHT=150><PARAM NAME=MOVIE VALUE=http://www.geocities.com/g6oooh/6eef.swf><PARAM NAME=PLAY VALUE=TRUE><PARAM NAME=LOOP VALUE=TRUE><PARAM NAME=QUALITY VALUE=HIGH><EMBED SRC=http://www.geocities.com/g6oooh/6eef.swf WIDTH=450 HEIGHT=150 PLAY=TRUE LOOP=TRUE QUALITY=HIGH></EMBED></OBJECT></div>
طيف الأحبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 25-1-1426هـ, 06:57 مساء   رقم المشاركة : [8]
****الوحيد****
الصورة الرمزية ****الوحيد****
 

معدل تقييم المستوى: 10 ****الوحيد**** is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خيرا ً أختي بنت الفاروق

وجعل ما تقومين به في موازين حسناتك

وجعلنا الله ممن يغتنمون الأوقات في عمل الطاعات .


التوقيع:
أعتذر عن غيابي
وأتمنى لي ولكم التوفيق الدائم
****الوحيد**** غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 29-1-1426هـ, 09:53 مساء   رقم المشاركة : [9]
بنت الفاروق
مجموعة الإشـراف
الصورة الرمزية بنت الفاروق
 

بنت الفاروق

معدل تقييم المستوى: 17 بنت الفاروق is on a distinguished road

افتراضي

<div align="center">



اللهم آمين . . .




بارك الله فيكم وجزاكم كل خير لتشرفكم للموضوع. . .

وبمروركم عليه زاد جمالاً ونوراً. . .

أعاننا الله وإياكم على فعل الخير . . .

جمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى . . .

تقبلوا تقديري واحترامي . . .



</div>


التوقيع:



بنت الفاروق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:22 مساء

.Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
.Powered by vista style, designed by Majeedah. For best browsing, use Mozilla Firefox.
الاتصال بنا - الأرشيف- [ 12   11   10   9   8   7   6   5   4   3   2   1 ] - الأعلى